العلامة المجلسي
159
بحار الأنوار
10 - الاحتجاج : عن الأصبغ : قال : سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السلام عن المحو الذي يكون في القمر ، قال عليه السلام : الله أكبر ، الله أكبر ( 1 ) ، رجل أعمى يسأل عن مسألة عمياء ! أما سمعت الله تعالى يقول ( وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة ؟ ) ( الخبر ) ( 2 ) . العياشي : عن أبي الطفيل مثله . بيان : ( عن مسألة عمياء ) أي غامضة مشتبهة يصعب فهمها . 11 - تفسير علي بن إبراهيم في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ( لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ) يقول : الشمس سلطان النهار ، والقمر سلطان الليل ، لا ينبغي للشمس أن تكون مع ضوء القمر بالليل ( ولا يسبق الليل النهار ) يقول : لا يذهب الليل حتى يدركه النهار ( وكل في فلك يسبحون ) يقول : يجئ ( 3 ) وراء الفلك بالاستدارة ( 4 ) . بيان : ( يجئ وراء الفلك ) لعل المعنى : تابعا لسير الفلك فكأنه وراءه . 12 - العيون : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة اتي بالشمس والقمر في صورة ثورين عقيرين فيقذفان بهما وبمن يعبدهما في النار ، وذلك أنهما عبدا فرضيا ( 5 ) بيان : قال في النهاية : في حديث كعب ( إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار ) قيل : لما وصفهما الله تعالى بالسباحة في قوله ( كل في فلك يسبحون ) ثم أخبر أنه يجعلهما في النار يعذب بهما أهلها بحيث لا يبرحانها صارا كأنهما زمنان
--> ( 1 ) في المصدر : الله أكبر ثلاث مرات . ( 2 ) الاحتجاج : 138 . ( 3 ) في المصدر : يجرى . ( 4 ) تفسير القمي : 550 . ( 5 ) لم نجد هذه الرواية في العيون لكنها موجودة في العلل ( 2 : 292 ) ولعله من غلط النساخ .